PrintEmail
افتتاح مشروع مؤسسة عبد الهادي الجلبي للأطراف الصناعية .. الجلبي: المشروع (صدقة جارية) لمن فقدوا أطرافهم
تاريخ النشر : 27-03-2010
المصوتين :0
النتيجة :0

أكد الدكتور احمد عبد الهادي الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي ان مشروع الاطراف الصناعية الذي أسسته مؤسسة عبد الهادي الجلبي صدقة جارية لمن فقدوا اطرافهم مما يساعدهم على قضاء امورهم الحياتية، وهو جزء يسير تقدمه المؤسسة لهؤلاء الناس الذين حرمتهم الظروف المختلفة من اطرافهم الطبيعية.
جاء ذلك خلال افتتاح د. الجلبي لمشروع الاطراف الصناعية في الكاظمية، بالتعاون مع اطباء هنود، وبحضور عدد من منظمات المجتمع المدني المستفيدة من المشروع بالاضافة الى عدد من فاقدي الاطراف، حيث يعد هذا المشروع احدث ما توصل اليه العلم في صناعة الاطراف لعام 2009، وتم تطوير هذا المشروع مع اكبر جامعتين في امريكا ونشر في صحيفة التايمز الامريكية بعد الحصول على براءة الاختراع.
وقال د. احمد الجلبي عن المشروع: (هذا المشروع تقوم به مؤسسة عبد الهادي الجلبي وهو مشروع لتعويض اطراف لمن فقدوا سيقانهم وارجلهم في ظروف مختلفة، وتدير هذا المشروع ابنتي الدكتورة تمارا، وهذا العمل الخيري هو صدقة جارية ان شاء الله.
ونحن نشكر المؤسسة الهندية جيكور التي اشتركت معنا في هذا المشروع وهذه المؤسسة لها خبرة كبيرة في صناعة السيقان الصناعية في كل انحاء العالم وحصلت على شهادات مختلفة في عمل السيقان الصناعية، ولاول مرة يشترك مع الهنود فريق باكستاني.
ويعتبر هذا اول تعاون بين الهند وباكستان يحصل في العراق ونحن نأمل ان يأتي هذا المشروع بالخير على ابناء شعبنا العزيز بوجود 22 خبيرا وطبيبا من الهند هنا في المركز الطبي للاطراف الصناعية).
من جهته قال السيد ديار متا المسؤول عن الفريق الطبي الهندي في المشروع : انا سعيد جدا بوجودي في مؤسسة عبد الهادي الجلبي ونحن نقدم الاطراف الصناعية وهي المفصل المتحرك الذي طورته الجامعة الامريكية ستانفورد ويقدم بتكاليف اقل وهو مستخدم في العالم بشكل واسع وطور في الهند بتكلفة اقل وانا الان المسؤول عن هذا المشروع ، ونحن نشكر د. احمد الجلبي على مساعدتنا في تجهيز الف قطعة للمؤسسة في بغداد ولقد قدمنا مساعدة الى مليون شخص في العالم في الهند و 36 بلد اخر ومنظمتنا هي منظمة مجتمع مدني تقوم بالمساعدة في هذا الشأن).
واعرب عدد من الفاقدين لاطرافهم ممن حضروا عن سعادتهم بالمشروع وامتنانهم من الدكتور احمد الجلبي على هذه الرعاية الانسانية التي ستخفف عنهم متاعبهم الحياتية وتعويض فقدان اطرافهم.

عدد القرائات : 22902
إمكانية التعليق : مغلق
عدد التعليقات : 0