PrintEmail
البيان الختامي / مؤتمر نصرة ودعم إرادة الشعب البحريني في التغيير السلمي -الدستوري
تاريخ النشر : 04-04-2011
المصوتين :0
النتيجة :0

بسم الله الرحمن الرحيم

البيان الختامي

مؤتمر نصرة ودعم إرادة الشعب البحريني في التغيير السلمي-الدستوري

إيماناً بحق الشعوب في العيش الحر الكريم، والتزاماً بمفاهيم حقوق الإنسان، ومبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وشعوراً بالمسؤولية تجاه الشعب البحريني الشقيق، وانطلاقاً من  روح العراق الديمقراطي الجديد وبمشاركة عدد كبير من القوى السياسية البحرينية والخليجية، وبحضور شخصيات سياسية واجتماعية عربية ودولية وبمباركة المرجعية الدينية، والتزاماً ببيانها لتحقيق الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة وتوجيهاتها في نصرة الشعوب،  وتماشياً مع الثورات الشعبية السلمية التي عمّت العالم العربي، تنادى دعاة الحرية والديمقراطية في العراق وخارجه إلى مؤتمر لإسناد شعب البحرين، عقد في العاصمة العراقية، بغداد، على مدى يومي الجمعة والسبت من الأول والثاني من نيسان (إبريل) 2011، مؤتمر نصرة ودعم إرادة الشعب البحريني في التغيير السلمي الدستوري.

وجرت خلال جلسات المؤتمر مناقشة تفصيلية للحركة المطلبية السلمية الشعبية في البحرين ودعوتها المشروعة إلى إرساء دعائم السلام الاجتماعي والديمقراطية وتكريس دولة العدل والقانون، وإرساء مبدأ التوزيع العادل للسلطة والثروة، وإنهاء سياسة التمييز الطائفي بكل أشكاله.

وفي ختام المؤتمر، يدعو المشاركون  وبعد مناقشات مستفيضة للمحاور الرئيسية الواردة في جدول أعمال المؤتمر إلى:
ـ الوقف الفوري للعمليات العسكرية والأمنية ضد الشعب البحريني المسالم.
ـ السحب الفوري لقوات درع الجزيرة  من البحرين.
ـ الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والضمير وتبييض السجون، ووقف الاعتقالات العشوائية.
ـ تعويض ذوي الشهداء والجرحى والمتضررين جراء الاعتداءات منذ خروج التظاهرات السلمية في الرابع عشر من شباط (فبراير) الماضي.
ـ دعوة المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق فوري ونزيه في جرائم الإبادة ضد الإنسانية وتقديم المتورّطين في استعمال العنف والرصاص الحي ضد المتظاهرين بصورة سلمية للعدالة .
ـ وقف حملات التحريض الإعلامي والثقافي والديني التي تدعو إلى الاحتقان والاصطفاف الطائفي .
ـ تقديم المستلزمات الإنسانية والطبية العاجلة لأبناء الشعب البحريني، وإزالة جميع الموانع التي تحول دون حركة المواطنين بصورة طبيعية.
ـ دعوة الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس الأمن الدولي للتحرّك الفوري لاتخاذ القرارات التنفيذية اللازمة لمعالجة الوضع الذي يهدد الأمن والسلم في المنطقة.

وفي نهاية أعمال مؤتمرهم، يعرب المشاركون عن بالغ شكرهم وتقديرهم لأبناء الشعب العراقي النبيل لمواقفه المساندة لقضية شعب البحرين العادلة، كما يثني على الجهود المتميّزة للدكتور أحمد  عبد الهادي ألجلبي، رئيس اللجنة الشعبية في العراق لإسناد شعب البحرين، وأعضاء اللجنة الكرام، ويوجّه المشاركون رسالة حب واعتزاز لمقام المرجعية الدينية لمواقفها الأبوية الراعية والمسؤولة، والشكر موصول للقوى السياسية ولمجلس النواب العراقي  ومنظمات المجتمع المدني الذين شاركوا في التضامن مع الشقيقة البحرين.
ويغتنم المشاركون في المؤتمر هذه الفرصة لتوجيه رسالة حب وتقدير للشعب البحريني ومساندة حركته السلمية ومطالبه المشروعة، ويعلنون عن تضامنهم والوقوف معه في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة.

كما أوصى المؤتمرون :

1. التأكيد على دعم الحقوق المشروعة للشعب البحريني وإسناد تطلعه لتأهيل البلاد سياسيا واجتماعيا لقواعد العملية الديمقراطية.
2. يواصل المؤتمر نشاطاته وفعالياته تحت اسم المؤتمر العام لنصرة الشعب البحريني ويبقى المؤتمر في حالة انعقاد دائم ومتابعة مستمرة للأوضاع في البحرين وتداعياتها المفتوحة على كل الاحتمالات.
3. استحداث أمانة عامة للمؤتمر ويسمى لها أمينا عاما وتشكيل المكاتب الدائمة ضمن هيكليتها :
• المكتب السياسي.
• الإعلامي.
• القانوني والدستوري.
• الاتصال والعلاقات.
• الرصد والتوثيق.
• الأبحاث والدراسات.
• الدعم اللوجستي والإنساني.

4. يناشد المؤتمرون المنظمات الإقليمية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني ودعاة العدالة والسلام والمدافعين عن حقوق الإنسان في كافة أنحاء العالم لمناصرة الشعب البحريني ومساندته لنيل مطالبه العادلة والمشروعة والعمل الفوري على وقف المجازر والانتهاكات المستمرة بحق العزل والأبرياء من أبناء البحرين.

5. أطلق المؤتمرون (نداء بغداد) الذي يطالبون به ملك البحرين الاستجابة والعودة لمبادرة الحوار على أساس النقاط السبع التي اعلنها ولي العهد وبرعاية مرجعيات دينية وسياسية. ويكلف المؤتمرون رئيس المؤتمر الوطني العراقي سيادة الدكتور احمد عبد الهادي ألجلبي للتنسيق مع المرجعيات الكريمة والقيادات السياسية في الدول المعنية وتشكيل وفدا للقاء أمير دولة الكويت دعما لجهوده بإطلاق الحوار وكذلك للقاء القيادات السياسية والمجتمعية بمملكة البحرين وإعلام الأمانة العامة بالنتائج.

6. تهيئة للجو المناسب لخلق أرضية صالحة للحوار, يناشد المؤتمرون أطراف النزاع لتهيئة الأجواء والبدء بإجراءات فورية لتحقيق ذلك .

بـغداد         
‏السبت‏، 02‏ نيسان‏، 2011

عدد القرائات : 22238
إمكانية التعليق : مغلق
عدد التعليقات : 0