PrintEmail
بسم الله الرحمن الرحيم

تحل علينا اليوم الرابع عشر من نيسان الذكرى الخامسة والعشرين لمأساة الانفال المروعة والتي اقترفها النظام البعثي الصدامي البائد بحق ابناء شعبنا الكوردي الابي فراح ضحيتها عشرات الالآف بين شهيد وجريح بالاضافة الى تدمير  المئات من القرى وإتلاف الحقول  والاراضي  الزراعية في  كارثة بيئة لم يشهد لها العالم مثيل سوى جريمة تجفيف الاهوار. اننا واذ  نستذكر بألم هذه الجريمة النكراء نقف لنستلهم منها الدروس  والعبر ومن اهمها حرمة زج الجيش في الصراعات السياسية واستخدامه لتصفية او تخويف الخصوم السياسيين وابعاده عن الصراعات, احترام الحقوق القومية للاقليات التي تعيش تحت خيمة العراق, التأكيد على التحالف الإستراتيجي بين القوى السياسية التي قارعت النظام الديكتاتوري البائد والتي  ساهمت في  تأسيس  النظام الديمقراطي  الجديد وعبدته بالدماء الزاكية في  اروع تجسيد للوحدة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي,رفض سياسة التهميش  والاقصاء  تحت اي  عنوان كان والتشديد على ان الحوار هو السبيل  الوحيد لحل  المشاكل  السياسية واحترام التعهدات والاتفاقيات وعدم السماح لأي طرف الالتفاف عليها أوالتنكر لها كما حدث مع اتفاق آذار 1970.

ان جريمة الانفال ستبقى شاهدا على وحشية البعث  والبعثيين والسائرين على نهجهم, كما انها درس عظيم مفاده أن الشعوب  اقوى من الطغاة وان تفرعنوا. فالشعوب تبقى والطغاة وجلاوزتهم يرحلون.المجد والخلود والرحمة  لشهداء  الانفال والخزي  والعار للطغاة المستبدين حيثما وجدوا وكيفما كانوا.

 

    المكتب الاعلامي
المؤتمر الوطني العراقي
14-04-2013