PrintEmail
أهالي بغداد يشكون قلة الأماكن الترفيهية وضعف مستوى الخدمات
تاريخ النشر : 18-01-2014
المصوتين :0
النتيجة :0

أضحى من المشاهد اليومية والطبيعية في بغداد تزاحم المواطنين في أماكن الترفيه والتنزه، اذ تعاني العاصمة بشكل ملفت من عدم وجود اعداد مناسبة من المتنزهات والحدائق العامة والأماكن الترفيهية التي تعتبر من الأمور المهمة والضرورية، فضلا عن سوء الخدمات التحتية والاختناقات المرورية التي تعد مشكلة أزلية كل تلك الأمور تشكل جزءا اساسيا من صورة مدينة بغداد المعاصرة غير السارة، وتفسر غياب السياسة الواضحة الهادفة والرؤية الإستراتيجية في ميدان التنمية. وقال المواطن محمد علي 35عاما لوكالة انباء بغداد الدولية /واب/ا ن نقص الخدمات الأساسية والمشروعات التنموية يشكل ظاهرة سلبية في المخططات السكنية الحديثة»، مبينا انه «منذ سنوات عديدة لم يتم تنفيذ اي مشاريع خدمية كبيرة من الممكن ان تشكل نقلة نوعية في طبيعة الخدمات، اننا نسمع في وسائل الاعلام تخصيصات مالية كبيرة ولا ادري اين تذهب فمعاناة المواطنين كبيرة جداً وبحاجة لحلول»، مبينا ان «هناك قلة في الأماكن الترفيهية ففي العطل ما ان تطأ قدماك متنزه الزوراء على سبيل المثال ترى الاعداد الغفيرة من الزائرين الى هذا المرفق الترفيهي لدرجة يصبح من المتعذر عليه استقبال المواطنين»، مشيرا الى ان «الكثير من العوائل أبدت امتعاضها من قلة المتنزهات ومدن الألعاب، وطالبوا الجهات المعنية ايلاء هذا الأمر مزيدا من الاهتمام والعمل على افتتاح مراكز ترفيه تكون متنفس لهم». المواطنة زهراء اياد الساعدي،معلمة من سكنة حي العبيدي قالت ان «هناك تقصير كبير من جانب الحكومة تجاه المناطق التي تقع في اطراف العاصمة بغداد حيث العديد من الاحياء السكنية تعاني قلة الخدمات وانتشار النفايات وعدم وجود مشاريع حقيقية تنفذها الدوائر الخدمية بحيث من ينظر اليها يشعر انها مناطق خارج المدن وليست في العاصمة بغداد وكأننا من كوكب آخر». وأضافت ان «سكان هذه الإحياء يئسوا من وجود حلول لمعاناتهم والبعض منهم بدأوا يعتمدون على أنفسهم في رفع النفايات او الأنقاض او اصلاح الحفر والمطبات في شوارع احيائهم وهذا امر مؤسف كيف يمكن ان يقوم المواطن الذي لا يملك اي شيء بعمل يقع بالأساس على مسؤولية الجهات الخدمية هل وصل الحال بنا الى هذه الدرجة التي أصبح فيها المواطن يعتمد على نفسه في كل شيء مع وجود كل الإمكانيات والتخصيصات». من جهته قال المهندس سامر جعفر ان «الكثير من المقاولين حينما يكلف بعمل لا يلتزم بالموعد المحدد لاكمال المشروع ويتركه على النصف وهذا يعود الى عملية الفساد المالي والإداري التي يقوم بها بعض هولاء المقاولين وبالتالي يعود هذا الامر على هذه المناطق بشكل سلبي مما يولد حالة استياء لدى الأهالي»، مبينا ان «أهم المشاكل والمعوقات الخدمية التي تعاني منها اغلب احياء بغداد هي شحة الماء الحاصلة في عدد من الأزقة والمحلات نتيجة سوء تنفيذ شبكة الماء وكذلك عدم ربط الشبكات الجديدة بالخط الرئيس وحاجة الشبكات الى أعمال التقوية وأخرى الى التبديل فضلاً عن وجود عدد من النضوحات في الشبكة وطفح المجاري وتراكم النفايات والأنقاض في عدد من المناطق، فضلا عن التخسفات والحفر والمطبات في الشوارع « فيما قال عمار جاسم،موظف حكومي من سكنة حي تونس ان «الواقع الخدمي في العراق متردي جدا يكاد لا يصل الى واقع أفقر الدول في العالم»، مبينا ان «عدم اقرار قانون البنى التحتية والعمل والصراعات السياسية المستمرة جعلت من العراق بلا خدمات»، مشيرا ان»نقص الأماكن الترفيهية وسوء الخدمات يجب ان تتحمله الحكومة بكل مفاصلها». ومن جانبه قال عضو لجنة الخدمات البرلمانية النائب احسان ياسين لـ/واب/ ان «موضوع الخدمات في العراق أكثر المواضيع تعقيدا وأكثرها بسبب التلكؤ في المشاريع الإستراتيجية». وأضاف ان «رغم الجهود المبذولة والأموال المصروفة في عموم المحافظات لكن العمل دون المستوى المطلوب بسبب الفساد المالي و الاداري «، مبينا ان «لجنة الخدمات طالبت في الدورة الحالية وستطالب في الدورة القادمة باقرار وتشريع قانون البنى التحتية».

عدد القرائات : 3075
إمكانية التعليق : مغلق
عدد التعليقات : 0