PrintEmail
إطلاق النار على فريق صيد خليجي في باكستان
تاريخ النشر : 21-12-2016
المصوتين :0
النتيجة :0

قال مسؤولون باكستانيون إن متمردين هاجموا فريق صيد لأفراد أسرة خليجية حاكمة بإقليم بلوشستان الباكستاني.
وأضاف المسؤولون أن المسلحين تركوا الرجال ينصرفون بعد إنذارهم بعدم الصيد في المنطقة، وذلك بعد إطلاق النار على عربتهم.
ولم يصب أحد في الهجوم الذي وقع الإثنين قرب مدينة بانجغور، والذي أعلنت جماعة انفصالية مسؤوليتها عنه.
وتظاهر المئات في بلوشستان الثلاثاء ضد رحلات الصيد التي يقوم بها العرب الذين يسافرون إلى باكستان سنويا.
ويقول المزارعون إن رحلات الصيد هذه تعرض الطيور للخطر وتدمر المحاصيل.
وتصدر باكستان عشرات التصريحات كل شتاء للأسر المالكة من الشرق الأوسط لصيد طير الحبار النادر في سهولها الجنوبية.
ويعتبر الأمراء وأصدقاؤهم الأثرياء لحم هذا الطائر منشطا جنسيا.
وكانت المحكمة العليا قد رفعت حظرا على صيد هذه الطيور في وقت سابق من العام الجاري، بعد أن أشارت الحكومة إلى أن ذلك يساعد على بناء علاقات دبلوماسية مع كبار الشخصيات العربية.
"إطلاق النار"
ووقع حادث إطلاق النار بمنطقة غشك التي تبعد 90 كيلومترا جنوب بانجغور.
وقال مسؤول محلي لبي بي سي إن الشيخ سيف بن زايد آل نهيان من أبوظبي كان يقود الصيادين الذين استقلوا قافلة من نحو 30 عربة رباعية الدفع.
وكانت إحدى العربات قد تحركت لرصد الطيور في بقعة تبعد 5 كيلومترات. وقال المسؤول:" إن بعض الرجال على متن دراجات نارية اعترضوها، وطلبوا من العرب مغادرتها، ثم أطلقوا النار عليها فهشموا نوافذها ومزقوا إطاراتها."
وأعلنت جبهة تحرير بلوشستان مسؤوليتها عن الحادث.
وقال بيان أصدرته الجبهة:" إن مقاتلينا تركوا الشيوخ ينصرفون دون أذى من منطلق علاقاتنا وقيمنا المشتركة، على أمل ألا يحصلوا في المستقبل على تصاريح صيد من دولة الاحتلال الباكستاني في بلوشستان."
وفي الشهر الماضي، حذرت الجبهة الصيادين العرب من التحرك في المنطقة بصحبة قوات الأمن الباكستانية.
يذكر أن عنصرين على الأقل من قوات الأمن الباكستانية أصيبا بجروح في فبراير/شباط عام 2013 لدى إطلاق النار على حفل صيد عربي، وقد أعلنت جبهة تحرير بلوشستان مسؤوليتها عن الحادث

عدد القرائات : 214
إمكانية التعليق : مغلق
عدد التعليقات : 0