PrintEmail
مواقي المثيرة للجدل تتصدر اجتماع الجعفري مع سفير الجزائر
تاريخ النشر : 06-03-2017
المصوتين :0
النتيجة :0

بحث إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيَّة العراقـيَّة يوم الاثنين مع عبد القادر بن شاعة سفير الجزائر لدى بغداد، جملة مواضيع تهم البلدين ولا سيما قضية الصحفية الجزائرية سميرة مواقي التي كانت مثار جدل في العراق والجزائر قبل أن تغادر إلى بلادها مؤخرا.

وقال الجعفري خلال استقباله السفير الجزائري، إن العراق حريص على "إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربيَّة كافة، وتفعيل المصالح المُشترَكة، ومُواجَهة المخاطر المُشترَكة"، مضيفا "علينا الإسراع في تفعيل اللجنة العليا المُشترَكة العراقـيَّة-الجزائريَّة؛ لما لها من أثر كبير في التعاون بمُختلِف المجالات".

وبشأن مواقي قال الجعفري، "نشيد بشجاعة الصحفيَّة الجزائريَّة سميرة مواقي، وتضحياتها، وعملها إلى جانب الأسرة الصحفيَّة العراقـيَّة في سبيل نقل بطولة العراقيِّين، وانتصاراتهم في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة"، مُوضِحاً أن "العراق سيستمر بمُحارَبته للإرهاب حتى تحقيق النصر، وتحرير أراضيه بالكامل".

من جانبه، سفير الجزائر لدى بغداد السيِّد عبد القادر بن شاعة، قال، "نقدِّر الجُهُود التي بُذِلت من أجل إنقاذ حياة الصحفيَّة الجزائريَّة سميرة مواقي، وكفاءة الأطباء العراقيِّين الذين ساهموا في تحسُّن حالتها الصِحَّية".

وتابع بالقول، "نعمل على التعاون القنصليِّ لتسهيل منح سمات الدخول "الفيزا" بين البلدين"، مُضيفاً: "مُستعِدُّون للتنسيق، وتبادل الخبرات في مجال النفط، والصِحَّة، والموارد المائيَّة، ونسعى لتبني ستراتيجيَّة للتعاون الأمنيِّ بين البلدين".

وكانت مواقي تغطي الحرب ضد تنظيم داعش في جبهة الحشد الشعبي غرب الموصل قبل أن تصيب برصاص قناص وتتماثل بعدها للشفاء.

لكنها اثارت الجدل في العراق وبلدها بعد أن أعلنت تشيعها ومن ثم عادت وتراجعت عن تصريحاتها قبل أن تعود إلى بلادها مؤخرا بصحبة أسرتها.

عدد القرائات : 50
إمكانية التعليق : مغلق
عدد التعليقات : 0