PrintEmail
ما صحة الاخبار حول اقامة تمثال عملاق لصدام حسين في الاردن؟
تاريخ النشر : 20-03-2017
المصوتين :0
النتيجة :0

انتشرت في الآونة الاخيرة تصريحات متضاربة حول وجود نية لبناء تمثال ضخم جدا للطاغية المقبور في الاردن . حيث اشارت الاخبار إلى قرار بعض البعثيين من عراقيين واردنيين برئاسة ابنة المقبور رغد بالتبرع بـ 25 مليون دولار لشراء قطعة أرض كبيرة قرب مدخل عمان وإقامة تمثال بطور 25 متر برونزي للدكتاتور.

على أن يتولى مهندس النحت الدولي الايطالي الجنسية ماسيلي رينو تحضير التمثال مع 40 عاملاً ويرتكز على قاعدة من الحديد المصفح وتكون حوله حديقة مزروعة وعليها أقوال صدام وسيكون أكبر تمثال بالشرق الاوسط يقام بهذا الحجم بطول بين 25 و30 مترا وعرض ثلاثة امتار ونصف ومع اليدين يصل 5 أمتار في أماكن معينة وسيظهر صدام في تمثاله باللباس العسكري وعلى وسطه يحمل مسدساً وسيبدأ العمل في المشروع في الربيع القادم في شهر أيار ويستمر العمل لمدة سنة ونصف.

وقد وافقت الحكومة الاردنية  - بحسب الاخبار - بعد ضغوط من قبل ايتام البعث النافق في الاردن على أن تتولى قوات الامن الاردنية حماية قطعة الارض والتمثال الذي سيزن 18 طن من البرونز والحديد المصفح.

وقد اصدرت هيئة اجتثاث البعث في العراق بيانا بهذا الصدد قالت فيه : " لم تكن مطالبات وزارة الخارجية العراقية نظيرتها الأردنية بتسليم شخصيات عراقية موجودة في المملكة الأردنية الهاشمية مطلوبة للقضاء بتهمة دعم الإرهاب، وغسيل الأموال، وعلى رأسها رغد صدام حسين ، من قبيل الترف الدبلوماسي ، وإنما تظهر الأيام بالتعاقب مدى خطورة وجود تلك الشخصيات ومن أخطرها رغد صدام حسين على الأمن العراقي الداخلي وسمعة البلد في المحافل الدولية ،والتي كان آخرها أن الدكتور إبراهيم الجعفري خلال لقاء مع القنصل الأردني في أربيل، هيثم عليان، أكد أن لهذه الشخصيات دوراً في دعم الإرهاب، وقضايا غسل الأموال. وتناقلت أخبار صحافية أن رغد صدام حسين وعدداً من العراقيين المعادين للعملية السياسية والداعمين للتطرف والإرهاب الموجودين على الاراضي الأردنية يرصدون حالياً 25 مليون دولار لإنشاء اكبر تمثال في الشرق الأوسط للطاغية المقبور صدام حسين في الأردن ،في الوقت الذي يعاني فيه النازحون والمهجرون من ظروف الإرهاب والتعامل الوحشي والإرتهان القسري من قبل داعش الإرهابي في بعض المحافظات التي تضررت من سطوة الإرهاب عليها ،ولم تلتفت تلك الجهات والأشخاص المتمكنين أن يقدموا المساعدات لهم.

إن الحركة الشعبية لإجتثاث البعث في العراق ترى أن مثل هذه الأخبارـ إن صحت ـ فإن أول ضرر توجهه سيكون الى العلاقة الأخوية بين العراق والأردن التي إنتعشت في الآونة الأخيرة لما فيه خير الشعبين، وتدعو الحركة الجهات المعنية في الخارجية العراقية للتدخل السريع لدى حكومة المملكة لمنع مثل هذه الإستفزازات المقززة لضحايا النظام السابق من سكان المقابر الجماعية والحروب العبثية التي أزهقت ارواح العراقيين والكثير من الأبرياء من شعوب الشرق الاوسط في زمن النظام المقبور".

إلى ذلك نفى نواب، وكذلك مسؤول حكومي يوم الخميس ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية بشأن إقامة تمثال لصدام حسين في العاصمة الأردنية عمان. وقال مستشار وزير الخارجية احسان العوادي في جلسة مجلس النواب اليوم ان " المسؤولين الأردنيين استغربوا من هذا الكلام وأكدوا أن الأردنيين لم يقيموا تمثالا للملك الراحل الحسين بن طلال فكيف يقيموا تمثالا لصدام"؟

واكد بعص النواب نفي ذلك الخبر بينهم طلال الزوبعي، بالقول انه "لا صحة لإقامة تمثال لصدام في الأردن".

وطالبت لجنة الشهداء النيابية في وقت سابق من اليوم وخلال بيان ادانة جريمة حلبجة الحكومة وتحديدا الخارجية بإخبار سفير الاردن بالعراق باستنكارنا الواسع لاقامة تمثال للمجرم صدام حسين في بلادهم.

عدد القرائات : 204
إمكانية التعليق : مغلق
عدد التعليقات : 0